
منذ كنت صغيرا ربما في الصف الرابع او الخامس ابتدائي ، كنت مولعاً بمجلة ماجد ومتابعا لها كل اسبوع . حيث كانت تصل المكتبات يوم الاحد مع ان تاريخ الاصدار المطبوع عليها هو الاربعاء اي انها تصدر وتوزع قبل التاريخ بعدة ايام. وكنت مولعاً بشخصيات المجلة. و منها (زكية الذكية) التي كانت تنورنا كل اسبوع بمزيد من المعرفة بمختلف انواعها. و(فضولي) الذي كان يختبأ بين صفحات المجلة واحيانا نجده بشكل سريع واحيانا نعجز عن الوصول الى مكان اختباءه حيث كان (فضولي) من احب الشخصيات و التي تثير التنافس بيني وبين اخي قصي وابن اختي احمدالنصر. وشخصية(ابوالظرفاء)العجوز وماتحويه من سناريوهات مضحكة وهي شخصية شبيهة بحجا.و(كسلان جدا)الذي ينطبق اسمه على شخصيته لدرجة انه يغضبني اذا لم يكمل القصة في نفس العدد ويدعنا نترقب الاعداد القادمة بشغف كبير لمعرفة احداث القصة.و(موزة الحبوبة وشقيقها رشود) التي كانت تدعنا نبدأ قرأ المجلة من الصفحة الاخير بدلا من الصفحة الاولى. ولا ننسى(فريق البحث الجنائي:النقيب خلفان و المساعد فهمان) كانت قصص بوليسية طفولية مشوقة جداً.وايضا لاننسى (شمسة ودانة) اللتان طالما عاشتا فوق تكل الجزيرة الرملية في وسط المياه.
طبعا خلال سنوات عديدة تم اضافة وابعاد الكثير من الشخصيات مما كان يثير بي الحزن لفقدان شخصية مهمة كنت اتابعها . فأحيانا يتغير رسام الشخصية ربما لان الرسام الاصلي ترك الوظيفة او كان في اجازة فنرى ان الشخصية مرسومة بشكل اخر! غير الشخصية التي تعودنا علينا مما يثير غصبنا احياناً.بالاضافة الى ان المجلة تحتفل كل سنة بعيدميلاد المجلة وذلك بتغيير الشكل الخارجي و القوالب الداخلية للمجلة من تصميم و احيانا تأتينا شخصيات جديدة مثل(بي بي) و(امونة المزيونة) و (ميكي ميكي قرد صديقي) و (شملول) والكثير من الشخصيات فكان ذكرى المجلة السنوي يوم يترقبه كل متابع للمجلة.
كانت المجلة مشهورة بشكل كبير جدا في العالم العربي قاطبة . فقد كنت ارى الفائزين في المسابقات الاسبوعية من جميع الدول العربية . ما اثار فيني الغيرة و الرغبة في المشاركة.لدرجة انني كنت اعود من المدرسة يوم الاحد وبعد صلاة العصر انتظر بالقرب من (مكتبة عبير) التي كانت من افضل القرطاسيات في سيهات في تلك الايام و حيث اني كنت زبون خاصاً للمجلة عند (الهندي عباس) البائع في القرطاسية والذي عاش في مدينة سيهات سنوات اكثر مما عشت فيها انا حيث قدم الى مدينة سيهات عام 1400 من مدينة كيرلا الهندية حسب احد الروايات وهو يتحدث بلهجة سيهاتية خالصة و مازال عباس موجود في سيهات. كان عباس في تلك الايام يترك لي نسخة في حال عدم حضوري لشراءها او عند قرب نفاذها من القرطاسية .
اعود لنقطة المسابقات. حيث كنت ابذل الجهد الجهيد للحصول على فضولي حيث كان الحصول عليه يخولك للدخول في المسابقة و الحصول على جائزة ربما كانت 20 او 25 درهم . و مسابقة اكمال الرسم و مسابقة الكلمات المتقاطعة حيث كنت الجأ الى زوجة اخي كميل(ام عبدالله) لشغفها الكبير للكلمات المتقاطعة. وكنت اكمل ما استطيع من حل المسابقات واركب دراجتي الهوائية ذات (التعشيقات) واضعها على (التعشيقة) الثقيلة لكي انطلق بسرعة الى مركز بريد سيهات و الذي كان موقعه مقابل منتزه سيهات(حديقة سيهات).
وطبعاً بعد عناء و جهد جهيد استمر شهور . حالفني الحظ بالفوز بمسابقة الكاريكاتير حيث كان الفوز به بالقرعة وكان افضل تعليق يحصل على 25 درهم و الباقي يحصلون على 15 درهم (حسب ما اذكر).حيث تحقق حلمي بطباعة اسمي على صفحات المجلة التي كنت اعشقها. واظن بإن المجلة لاتزال موجودة ربما لدي و بالتأكيد لدى ابن اختي(احمد النصر) الذي كان متابعاً للمجلة اكثر مني.
ولكن لم اقنع بهذه الهدية حيث كانت لي قصة مع هدية طبعت في ذاكرة طفولتي الجميلة .
تحياتي واشواقي

مقال جميل جدا. موقع مجلة ماجد
http://www.majid.ae/
By: amin hilal on يوليو 19, 2008
at 6:01 م
من مَنا ينسى هذه المجلة ؟
أشاركك في كثير مما قلته ..
فقد كنت متابعاً إسبوعياً للمجلة في صغري ..:)
By: الاهلاوي29 on نوفمبر 19, 2008
at 5:13 م
انا متابع للمجلة ..وهي جميلة جدا..أدعوكم لزيارة موقعي الذي وضعته من أجل ماجد؟.
http://noor-syria.maktoobblog.com
By: noor on ديسمبر 12, 2008
at 1:52 ص
أخي ابراهيم يعطيك العافية ..
ذكريات جميلة ورائعة في ايام الطفولة مع مجلة ماجد ، حيث تعلمنا منها الكثير الكثير ، وكم نشتاق الى مثل هذه اليام البريئة ، التي كنا فيها نسعد برؤية كسلان جدا والمعلومات الوفيرة في هذه المجلة الرائعة ..
لك مني خالص تحياتي ..
By: فارس الابداع on أكتوبر 25, 2009
at 7:34 م